في يوم تاريخي لسباقات الفورمولا ۱، أنتونيلي الشاب بفوزه في جائزة إيطاليا الكبرى، لم يحتفل فقط بمهرجان من الإثارة بل سجل اسمه كبطل محلي. كان هذا الفوز السابع له في الموسم الحالي وزاد من تفوقه في جدول البطولة إلى ۶۶ نقطة.
فترة دراماتيكية من السباق
بدأ السباق ببدء مثير ودراماتيكي. بينما كان مشجعو فيراري يأملون في رؤية عرض قوي من فريقهم، فقد فقد تشارلز لوكلير، زميل لويس هاميلتون، السيطرة على السيارة في اللفة الثانية واصطدم بالجدران. أدى هذا الحادث إلى توقف السباق ومنح روسل الذي كان يتصدر في تلك اللحظة فرصة لتعزيز موقعه.
أنتونلي الذي بدأ من المركز التاسع عشر، استطاع بفضل استراتيجية ذكية وتغيير الإطارات في الوقت المناسب، أن يصل بسرعة إلى المركز الثاني عشر. بعد استئناف السباق، استمر في الصراع مع روسل وأخيراً في اللفة ۱۸ وصل إلى قيادة السباق.
المعركة النهائية والانتصار
في اللفة ۲۹، باستخدام تغيير إطارات مجاني، انتقل إلى إطارات جديدة مما منح له فرصة جدية أمام روسل الذي كان يتنافس بإطارات صلبة. بينما بعد محاولة غير ناجحة لتجاوزه في اللفة ۴۹، تمكن في اللفة التالية من تجاوز روسل وواصل بهدوء حتى خط النهاية.
هذا الانتصار التاريخي لأنتونلي جعله أول إيطالي يفوز بجائزة إيطاليا الكبرى منذ عام ۱۹۶۶ وأظهر كيف يمكن للمواهب الشابة أن تتألق في عالم الفورمولا ۱ التنافسي. كما أن مشجعي فيراري شعروا ببعض الأمل عند رؤية لويس هاميلتون في المركز السادس، على الرغم من أن هذا اليوم كان أكثر من نصيب أنتونيلي وانتصاره المذهل.