أنطونلي، السائق الشاب البالغ من العمر ۲۰ عامًا، جذب الأنظار بانتصاره المذهل في سباق موناكو الأخير، وفي حين كان يتحكم في مشاعره، قال لفريق الراديو: «هذا حلم تحقق».
النصر من أبعد نقطة
هذا النصر تحقق من أبعد موقع بدأ منه منذ فوز جون واتسون في جائزة الولايات المتحدة الكبرى عام ۱۹۸۳. بفضل هذا النصر، زاد أنطونلي فارق الـ ۶۶ نقطة مع زميله جورج راسل في المنافسة على البطولة. قال: «هذا يوم مذهل. لم أكن لأصل إلى هنا بدون الفريق، والعائلة، وكل من يدعمني».
بالطبع، تجنب أنطونلي الحديث عن احتمال أن يصبح أول بطل عالمي إيطالي منذ عام ۱۹۵۳، عندما أصبح ألبرتو أسكاري بطلًا. وأضاف: «لا يزال هناك عدة سباقات متبقية، لذا سنحاول الحفاظ على تركيزنا. لكن نعم، الآن نريد الاحتفال اليوم».
تحديات الطريق
واجه هذا السائق الشاب خوفًا عندما كان يحاول تجاوز راسل قبل أربع لفات من النهاية، وذهب إلى الحفرة. أوضح: «كان هذا الحدث مخيفًا لأن الأسفلت كان يتدهور، لكنني كنت لا أزال أعتقد أنني يمكنني تجاوز ذلك المنعطف. بعد ذلك، قلت لنفسي ربما فقدت فرصتي، لكن لحسن الحظ كان لدينا السرعة الكافية وتمكنت من تحقيق النصر».
منذ بداية السباق، بدأ أنطونلي من نهاية الشبكة بسبب تلقيه عقوبة، وتمكن من الوصول من المركز ۱۹ إلى المركز ۱۲ في اللفات الأولى. بعد توقف بسبب حادث تشارلز لوكلير، أدرك أن فرصة الفوز متاحة، وقال: «بعد إعادة الانطلاق الثانية، كنت أعلم أنني يمكنني أن أكون في سباق للفوز».
في هذه الأثناء، أعرب جورج راسل، زميله، عن حزنه لعدم تحقيق الفوز، وقال: «من السهل أن أقول إنني كان يجب أن أدخل الحفرة، لكن في تلك اللحظة شعرت أنني أتحكم في الأمور».
توتو وولف، رئيس فريق مرسيدس، أشاد بأنطونلي، واعتبره أول فائز محلي في موناكو منذ عام ۱۹۶۶، وقال: «كان ذلك حقًا مذهلاً. لقد كان لديه السيطرة طوال السباق وبدأ بدون مخاطر».




