france٢٤persian.com
۲۲ شهریور ۱۴۰۵
السويديون على أعتاب دخول اليمينيين المتطرفين إلى الحكومة
أوروبا

السويديون على أعتاب دخول اليمينيين المتطرفين إلى الحكومة

سسعید کاویانی ٢ دقیقه٣٠,٠٥٦

يوم الأحد، يذهب السويديون إلى صناديق الاقتراع لتحديد مصيرهم السياسي. هل سيصل اليمينيون المتطرفون إلى السلطة للمرة الأولى أم سيعيدون الليبرالية؟

بينما يتجه السويديون نحو الانتخابات العامة يوم الأحد، يواجه البلد مفترق طرق خطير. يمكن أن تجلب هذه الانتخابات اليمينيين المتطرفين إلى سدة الحكم للمرة الأولى أو تعيد الليبرالية التي عُرفت بها السويد.

تنافس وثيق بين الأحزاب

في هذه الانتخابات، يتمتع ائتلاف الوسط اليساري الذي يضم الأحزاب الليبرالية واليسارية بميزة طفيفة على ائتلاف اليمين الحاكم. لكن في الأسابيع الأخيرة من الحملة الانتخابية، يقترب ائتلاف الأربعة أحزاب برئاسة رئيس الوزراء أولف كريسترسون، الذي يضم حزب الديمقراطيين السويديين، وهو حزب يميني متطرف، بشكل ملحوظ من منافسيه.

بينما يبحث العديد من الناخبين عن تغييرات جذرية في السياسات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، هناك مخاوف بشأن السياسات الأكثر صرامة تجاه الهجرة والأمن الداخلي. حزب الديمقراطيين السويديين، بشعارات تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وتقليل الهجرة، يكتسب بشكل متزايد انتباه الناخبين. بينما تحاول الأحزاب الوسط اليساري التأكيد على الإنجازات الاجتماعية والاتجاهات الليبرالية.

عواقب الانتخابات

إذا نجح اليمينيون المتطرفون في دخول الحكومة، فقد يؤدي ذلك إلى تغييرات كبيرة في سياسات السويد. قد يتحول هذا البلد، المعروف بسياساته المنفتحة والترحيبية، نحو نهج أكثر تشددًا. يمكن أن تؤثر هذه القضية ليس فقط على المجتمع السويدي، ولكن أيضًا على السياسات الكبرى في أوروبا.

يمكن أن تغير الانتخابات المقبلة مصير السويد، والعديد من الناس في انتظار رؤية ما إذا كانت البلاد ستدخل مرحلة جديدة سياسية واجتماعية أم لا. نظرًا للتنافس الوثيق، قد تكون نتيجة هذه الانتخابات غير متوقعة بشكل كبير.

المصدر: france٢٤.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook