france۲۴persian.com
۱۷ شهریور ۱۴۰۵
الطائرات القاتلة في سماء إثيوبيا؛ الكاميرات في خدمة الحرب
جهان

الطائرات القاتلة في سماء إثيوبيا؛ الكاميرات في خدمة الحرب

ددنیا شریفی ۱۷ شهریور ۱۴۰۵۲ دقیقه۶۹,۰۵۴

إثيوبيا تشهد زيادة سريعة في إنتاج الطائرات المسيرة العسكرية، بينما البلاد تحترق في أتون الحرب الأهلية. هل يمكن أن تقود هذه التكنولوجيا إلى السلام أم أنها تعزز الخوف والرعب؟

إثيوبيا تُعرف حالياً كواحدة من الدول التي تشهد تطوراً كبيراً في التكنولوجيا العسكرية وخاصة في إنتاج الطائرات المسيرة. هذه البلاد، التي تواجه تحديات أمنية خطيرة وحروباً أهلية، تسعى بوضوح للاستفادة من هذه التكنولوجيا لتعزيز قدراتها العسكرية. خلال الحرب الأهلية المدمرة من ۲۰۲۰ إلى ۲۰۲۲، تمكنت القوات الجوية الإثيوبية باستخدام الطائرات المسيرة التركية من دفع المتمردين بعيداً عن المناطق الشمالية في تيغراي.

زيادة القدرة الإنتاجية المحلية

مع افتتاح مصنع SkyWin Aeronautics Industries في أديس أبابا في مارس ۲۰۲۵، بدأت إثيوبيا في إنتاج طائراتها المسيرة العسكرية والمدنية. هذا المصنع، وفقاً للمسؤولين المحليين، تم تصميمه وبناؤه بواسطة شباب إثيوبيين، وهدفه هو "منع الحرب" من خلال "الردع". لكن الحقيقة هي أن المعلومات الدقيقة حول إنتاج وتكنولوجيا هذه الطائرات المسيرة لا تزال غامضة، والوصول إلى هذا المصنع محظور على وسائل الإعلام الأجنبية.

التقدم العسكري والتهديدات الإنسانية

وفقاً للتقارير، قامت القوات الحكومية الإثيوبية منذ بدء الاضطرابات في منطقة أمهرة بأكثر من ۱۰۰ غارة جوية. هذه الهجمات، وفقاً للخبراء، تهدف إلى تعطيل تخطيط وتجميع قوات المتمردين. ومع ذلك، تم اتهام هذه الطائرات المسيرة أيضاً بقتل المدنيين. هذا العام، تم تسجيل ما لا يقل عن ۱۴ غارة جوية في تيغراي، سبعة منها فقط في شهر أغسطس.

كما قامت الحكومة الإثيوبية بشراء طائرات مسيرة متقدمة من تركيا والصين، وتسعى لزيادة قوتها العسكرية من خلال الإنتاج الضخم لهذه الأجهزة. وفقاً للخبراء، يمكن تحويل هذه الطائرات بسهولة لحمل قنابل صغيرة، مما زاد من المخاوف بشأن تصاعد التوترات.

في ظل الظروف الحالية، يبدو أن إثيوبيا تدخل حقبة جديدة من الحروب الجوية، حقبة قد تحمل عواقب وخيمة على المدنيين واستقرار المنطقة.

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook