france۲۴persian.com
۱۶ شهریور ۱۴۰۵
حكومة سليمان على وشك السقوط، لكنها نجت فجأة
جهان

حكومة سليمان على وشك السقوط، لكنها نجت فجأة

ننیما بهرامی ۱۶ شهریور ۱۴۰۵۲ دقیقه۴۱,۶۴۳

حكومة سليمان نجت من خطر السقوط بجهود يائسة للإطاحة بها. يأتي هذا في وقت تتغير فيه علاقات هذا البلد مع الصين وأمريكا.

في عرض سياسي صاخب، نجت حكومة سليمان بقيادة «وائل» من محاولة جدية للإطاحة بها. حدث هذا الحدث في وقت كان فيه نائب وزير الخارجية الأمريكي قد زار سليمان ووعد بإعادة قوات حفظ السلام إلى هذا البلد الجزيزي.

التغيرات في العلاقات الدولية

وائل، الذي تم انتخابه حديثًا في مايو، يجري مفاوضات بشأن اتفاق جديد مع أستراليا وقد وقع أيضًا اتفاقًا يسمح بدوريات خفر السواحل الأمريكي. تأتي هذه التطورات في وقت تدرس فيه سليمان اتفاقية أمنية مع الصين تم توقيعها في عام ۲۰۲۲ ويبدو أن علاقات هذا البلد مع الصين تتقلص تدريجيًا.

في هذه الأثناء، اضطر وائل إلى مغادرة قمة جزر المحيط الهادئ بشكل مفاجئ لمواجهة خطة سحب الثقة. وقد بدأت هذه الخطة على يد «مانسي ميلانغا»، وزير الداخلية السابق، الذي بعد إقالته من منصبه، تراجع فجأة عن هذه الخطة وانضم عدد من المشرعين إلى ائتلاف وائل.

التأثيرات الأمنية على المنطقة

حذر الدبلوماسيون في قمة جزر المحيط الهادئ من أن بقاء وائل في منصبه بعد اتخاذ قرارات جديدة لصالح تقليل الاعتماد على الصين قد يكون له عواقب أمنية على المنطقة. كانت ردود الفعل العامة على خطة سحب الثقة سلبية للغاية ويبدو أن الأستراليين أعربوا عن سعادتهم لبقاء وائل.

تحدث وائل عن خطط حكومته المستقبلية قائلاً: "نأمل أن نعود إلى البرلمان للموافقة على الميزانية قبل عيد الميلاد." كما أشار إلى ضرورة مراجعة السياسات الرئيسية بما في ذلك الإصلاحات المعدنية وتقديم التعليم المجاني. يمكن أن تؤثر هذه التغييرات على مستقبل سليمان وتحسن علاقات هذا البلد مع جيرانه.

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook