اتخذت باريس وبغداد خطوات كبيرة في لقائهما الأخير لتطوير التعاون الثنائي. هذه المحادثات التي جرت على مستوى عالٍ تتجاوز العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتتناول مجالات متعددة بما في ذلك النقل وإدارة الموارد المائية والصحة. تعتبر هذه التعاونات، خاصة في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، في ضوء التغييرات الأخيرة في مهمة التحالف الدولي، من المحاور الرئيسية لهذه اللقاءات.
تطوير البنية التحتية والأمن القومي العراقي
وفقًا لإعلان الطرفين، ستستمر التنسيقات الأمنية في إطار مكافحة الإرهاب ومنع تجديد قوة داعش مع الالتزام الكامل بحق السيادة الوطنية للعراق. هذه اللقاءات تعكس إرادة البلدين لتوسيع علاقاتهما بما يتجاوز المجالات الدبلوماسية والأمنية التقليدية. في هذا السياق، تم طرح التعاون العسكري والأمني كعنصر أساسي في المفاوضات.
اقرأ المزيد: بوتين: إرسال القوات الأوروبية إلى أوكرانيا يعني الحرب مع روسيا
المحاور الاقتصادية والتجارية
تم التركيز على الطاقة والتجارة كجوهر هذه المفاوضات. كما كانت المحادثات حول صادرات النفط وتأثيرات عدم الاستقرار في الشرق الأوسط على تأمين الطاقة والتجارة العالمية من بين المحاور الأخرى لهذه المناقشات. عمار موسى، عمدة بغداد، الذي يرافق الوفد العراقي في هذه الزيارة، قال لوكالة الأنباء الرسمية لبلاده إن هذا اللقاء يمكن أن يمهد الطريق للتعاون مع الشركات الفرنسية الكبرى في مشاريع المياه والصرف الصحي والنقل والشبكات الطرقية. تعتبر الحكومة العراقية هذه التعاونات فرصة ذهبية لتعزيز الخدمات العامة وجذب الخبرات الدولية والاستثمار.
تظهر هذه اللقاءات على مستوى عالٍ جهود الحكومتين لتوسيع العلاقات إلى قطاعات ترتبط مباشرة بتطوير البنية التحتية واقتصاد العراق. من المتوقع أن تسهم هذه التعاونات في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية لشعب العراق وتكون أساسًا لجذب الاستثمارات الأجنبية.
وفقًا لتقارير ناشيونال نيوز، سيتوجه الزيدي، وزير الخارجية العراقي، بعد انتهاء زيارته إلى فرنسا، إلى ألمانيا. سيلتقي اليوم (الثلاثاء) بفريدريش ميرتس، مستشار ألمانيا، لمناقشة القضايا. يبدو أن هذه الزيارات ستساعد في تعزيز العلاقات الدولية للعراق وتحسين وضعه الاقتصادي.
اقرأ المزيد: روسيا كثفت هجماتها الجوية على أوكرانيا بالطائرات المسيرة · توقعات غير مشجعة لنمو الاقتصاد الفرنسي على لسان رولان لوسكيور




