france۲۴persian.com
۱۸ شهریور ۱۴۰۵
سوريا خرجت من تحت مجهر الرقابة النووية؛ هل يبدأ فصل جديد؟
جهان

سوريا خرجت من تحت مجهر الرقابة النووية؛ هل يبدأ فصل جديد؟

آآرمین دلاور ۱۸ شهریور ۱۴۰۵۲ دقیقه۶۷,۹۸۸

سوريا لم تعد تحت مراجعات الهيئة الدولية للرقابة النووية. هل يعني هذا نهاية الأسرار النووية في دمشق؟

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) أن سوريا لن تكون تحت رقابة هذه الهيئة فيما يتعلق بالأنشطة النووية. جاء هذا الإجراء بعد التعاون الأخير بين دمشق وزيارة المفتشين لموقعين نوويين في سوريا.

المواقع النووية في مرمى البصر

زار مفتشو IAEA الشهر الماضي موقعين: أحدهما في دير الزور والآخر في مكان غير محدد تم التعريف به لهم. صرح رافائيل غروسي، رئيس IAEA، بجدية أن مفاعل نووي شبه مكتمل تم اكتشافه في دير الزور، والذي تم بناؤه سراً خلال حكم بشار الأسد، وكان قادراً على إنتاج المواد اللازمة لصنع الأسلحة النووية.

كما وافق مجلس إدارة IAEA بالإجماع على نص يعلن أن القرار ۲۰۱۱ بشأن عدم امتثال سوريا لالتزاماتها قد انتهى رسمياً. تم اتخاذ هذا القرار بسبب التعاون الحالي للحكومة السورية، وقد أوصت سوريا بمواصلة التعاون مع هذه الهيئة.

السياسات السرية ومستقبل سوريا

يعتقد الكثيرون أن الحكومة السابقة في سوريا كانت تسعى وراء برامج نووية سرية. بالإضافة إلى المفاعل قيد الإنشاء في دير الزور، اكتشفت IAEA مصنعاً لإنتاج الوقود النووي ومكاناً لتخزين الوقود النووي ونفايات اليورانيوم. في تقرير سري، أعلنت هذه الهيئة أنها حددت حوالي ۷۳ طناً من اليورانيوم الطبيعي.

أشاد غروسي بـ "القرار الشجاع" لدمشق للإبلاغ عن المواقع غير المحددة. بينما في عام ۲۰۱۱، أعلنت IAEA أن هذا المكان "من المحتمل جداً" أن يكون مفاعلاً نووياً قيد الإنشاء، تشير الأدلة إلى أن هذا البرنامج تم إطلاقه بمساعدة كوريا الشمالية.

هل تعني هذه التطورات نهاية المخاوف العالمية بشأن البرنامج النووي السوري؟ يبدو أنه مع تغير السلطة في دمشق وزيادة مستوى التعاون مع الهيئات الدولية، قد بدأ فصل جديد في التاريخ النووي لهذا البلد.

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook