في ليلة مليئة بالمغامرات في ميامي، على الرغم من أن العاصفة والرعد أخرا بدء المباراة، إلا أنه عندما وصلت الكرة إلى الملعب، اشتعلت الأمور بشدة. ليونيل ميسي، النجم الأرجنتيني وأفضل هداف في تاريخ بلاده، كان في مركز الاهتمام ونجح مرة أخرى في أسر قلوب المشجعين بمهاراته.
تألق ميسي والأهداف الرائعة
وصل ميامي إلى الهدف الأول في الدقيقة ۳۲. كاسيميرو، النجم البرازيلي، حول ركلة الزاوية التي نفذها ميسي إلى هدف برأسية جميلة. لكن أتلانتا رد في الدقيقة ۳۵، حيث سجل ميغيل ألميرون، المهاجم السابق لنيوكاسل، هدف التعادل بتسديدة سريعة.
في الشوط الأول، أظهر ميسي تألقه مرة أخرى ومرر كرة دقيقة إلى لويس سواريز الذي وضعه في موقف تسجيل. سواريز سجل هدفًا جميلًا، مما دفع ميامي إلى الأمام، لكن فرحتهم لم تدم طويلاً. في الدقيقة ۸۷، سجل بريل إمبولو هدف التعادل من ركلة جزاء، ليصبح النتيجة ۲-۲.
مفاجآت أخرى في الدوري
في مباريات أخرى، في تورنتو، سجل دريك أتيين هدف التعادل في الثواني الأخيرة من الشوط الثاني في مباراة حماسية وغزيرة الأهداف ضد شيكاغو، ليصبح النتيجة ۴-۴. كما جذب جاش سارجنت الأنظار بتسجيله هاتريك. أيضًا، في فيلادلفيا، سجل كافان سوليفان، الذي يبلغ من العمر ۱۶ عامًا، هدفًا جميلًا في الدقيقة ۷۵، مسجلًا رقمًا قياسيًا جديدًا للاعب في سن ۱۶ عامًا.
في أورلاندو، سجل أنطوان غريزمان هدف الفوز في الدقيقة ۲۸، ليحقق الفوز ۱-۰ للمضيفين. بينما سجل غوليرم بايرو في الدقيقة الأخيرة هدف التعادل لأوستن ضد سان خوسيه.
لم تحافظ هذه المباريات على الإثارة في قلوب المشجعين فحسب، بل أظهرت أيضًا مدى قدرة كرة القدم على أن تكون غير قابلة للتنبؤ وجذابة.