france۲۴persian.com
۱۸ شهریور ۱۴۰۵
ميتا تغيّر عالم الفكت تشيك في أمريكا اللاتينية
تكنولوجيا

ميتا تغيّر عالم الفكت تشيك في أمريكا اللاتينية

ددنیا شریفی ۱۸ شهریور ۱۴۰۵۲ دقیقه۵۰,۷۶۰

ميتا تسعى لاختبار نظام الملاحظات الجماعية في أمريكا اللاتينية كبديل للفكت تشيك الاحترافي. يأتي هذا في وقت يتقدم فيه اليمينيون في هذه المنطقة.

أعلنت شركة ميتا، مالكة الشبكات الاجتماعية الكبرى مثل فيسبوك وإنستغرام، مؤخرًا أنها تختبر نظامًا جديدًا يسمى الملاحظات الجماعية في ۱۶ دولة في أمريكا اللاتينية. يهدف هذا النظام، الذي يشبه النموذج المستخدم من قبل الشبكة الاجتماعية إكس، إلى استبدال الفكت تشيك الذي تقوم به وكالات الأنباء والهيئات الموثوقة. يأتي هذا التغيير في وقت كانت ميتا قد أوقفت فيه برنامج الفكت تشيك الخاص بها في الولايات المتحدة العام الماضي.

الملاحظات الجماعية: خطوة نحو الحيادية أم تضليل؟

أعلنت ميتا أنها تأمل أن تصبح هذه الملاحظات معيارًا لإضافة السياق إلى المنشورات المضللة. ومع ذلك، لم تقدم الشركة جدولًا زمنيًا محددًا لتنفيذ هذه التغييرات بالكامل، وذكرت فقط أن هذا الإجراء سيتم عندما تتأكد من أن المنتج يعمل بشكل جيد. يمكن للمستخدمين في دول مختلفة التسجيل كمتعاونين في هذا البرنامج اعتبارًا من يوم الأربعاء، لكن الملاحظات ستكون غير مرئية للجمهور خلال فترة الاختبار.

يأتي هذا الإجراء في وقت يميل فيه العديد من دول أمريكا اللاتينية نحو الأحزاب اليمينية نتيجة الانتخابات الأخيرة. وقد لجأ القادة الجدد في هذه الدول، مع وعود بتقليل الرقابة والتنظيم، إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كأداة لتعزيز صورتهم ونشر المعلومات المضللة. في هذا السياق، تم اتهام بعضهم بتأسيس جيوش دعائية لمحاكاة الدعم العام.

القلق العالمي والردود

أعرب مدير الشبكات الرئيسية للفكت تشيك في العالم عن قلقه بشأن قرار ميتا، وقال إن برنامج الملاحظات الجماعية وحده لا يمكن أن يقلل من تأثير المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد أن الفكت تشيك الاحترافي والملاحظات الجماعية يجب أن يعملوا معًا لضمان جودة المعلومات.

في النهاية، يأتي هذا التغيير في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لتقليل الرقابة على المعلومات في الفضاء الرقمي. يبدو أن ميتا من خلال هذا القرار تهدف إلى العودة نوعًا ما إلى فكرة حرية التعبير على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن هل سيكون هذا الإجراء فعلاً في مصلحة المستخدمين؟ الزمن سيظهر.

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook