france٢٤persian.com
۱۹ شهریور ۱۴۰۵
هل يمكن أن يكون التنفس فناً؟ ليز لارنر والإبداع بالشعر والجلد
الثقافة والسفر

هل يمكن أن يكون التنفس فناً؟ ليز لارنر والإبداع بالشعر والجلد

آآرمین دلاور ٢ دقیقه٢٨,٢٤٣

ليز لارنر، الفنانة الأمريكية، تستخدم مواد غير تقليدية لاستكشاف أبعاد جديدة من الفن. من تنفس الفنانين إلى البلاستيكات ذات الاستخدام الواحد، أعمالها تستجيب لتحديات العالم اليوم.

ليز لارنر، الفنانة الشهيرة من كاليفورنيا، في سعيها لاستكشاف أبعاد جديدة من الفن، لجأت إلى مادة غريبة: التنفس. في مشروعها الذي يحمل عنوان "كل فنان يتنفس"، دعت الفنانين من جميع أنحاء العالم للتنفس على أطباق بتري، وبالتالي، إنشاء أعمال فنية من البكتيريا التنفسية. بدأ هذا العمل في عام ١٩٨٨ والآن يتم عرضه بشكل متحول في معارض مختلفة.

تجربة مع البكتيريا

أعمال لارنر في حالة تحول مستمر. بعض البكتيريا أصبحت على شكل "رقائق جميلة وجافة"، بينما تحولت أخرى إلى شكل "أخضر داكن وقذر" ونوعاً ما مخيف. هذه التغيرات تعكس نوعاً ما عالم اليوم والتوترات الموجودة فيه.

ليز لارنر مهتمة برائحة حياة الإنسان والمواد غير التقليدية التي تستخدمها في أعمالها. في أول معرض كبير لها في بريطانيا، بعنوان "خط صعب للانحناء"، حولت البلاستيكات ذات الاستخدام الواحد إلى أعمال جذابة وخطيرة. بدأت تفكر في استخدام هذه المواد منذ أن توقفت الصين عن قبول البلاستيكات الأمريكية.

التحديات البيئية

تقول لارنر: "عندما كنت أعيش في لوس أنجلوس، أدركت إلى أين تذهب بلاستيكاتنا، مما جعلني أحضرها إلى استوديوي. كانت الكمية كبيرة جداً لدرجة أنني اضطررت لتعليقها من السقف." هذه الأعمال لا تشير فقط إلى الجمال البصري، بل تتناول أيضاً التحديات البيئية وضرورة الانتباه إلى النفايات البلاستيكية في الحياة اليومية.

بالنظر إلى أعمال لارنر، يمكن القول إن التنفس والتنفس كفن، ليس فقط أداة للتعبير عن الإبداع، بل أيضاً نوعاً ما يعكس التحديات العالمية والبيئة. هل يمكن أن يكون التنفس فناً؟ يبدو أن ليز لارنر تجيب على هذا السؤال من خلال أعمالها.

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook