في سباق مثير ومشوق على حلبة مونزا، حقق كيم أنطونلي، سائق مرسيدس الشاب، انتصارًا رائعًا من نهاية الشبكة، وبذلك سجل انتصاره السابع في الموسم. لم يقرب هذا الانتصار فقط من تحقيقه للبطولة، بل جعله أول بطل إيطالي في الفورمولا ۱ منذ ألبرتو أسكاري في عام ۱۹۵۳.
الانتصار وسط الإحباطات
أنطونلي الذي بدأ من نهاية الشبكة بسبب تغييرات وحدة القوة، أظهر سرعته المذهلة خلال السباق، وسرعان ما ارتقى إلى المراكز العليا. تجاوز جورج راسل، منافسه على البطولة، بفارق ۳.۸۵۷ ثانية، وفي هذه الأثناء، أعطى الأمل للجماهير الإيطالية المتحمسة التي شعرت بالإحباط بسبب إخفاق فيراري في هذا السباق.
واجهت فيراري مشاكل كبيرة. فقد فقد شارل لوكلير، سائق فيراري، السيطرة على السيارة في اللفة الثانية واصطدم بالحواجز. بينما اكتفى بطل العالم سبع مرات، لويس هاميلتون، بالمركز السادس، تقدم أنطونلي بقوة، وفي اللفة ۱۸، تمكن من تجاوز منافسه للمرة الأولى.
لحظات حاسمة في السباق
كانت اللحظة الحاسمة في السباق عندما استغل أنطونلي تغيير الإطارات المجاني أثناء وجود سيارة أمان افتراضية وعاد إلى الحلبة بإطارات جديدة. سرعان ما قلل الفارق البالغ ۱۵ ثانية الذي كان لدى راسل بإطاراته الصلبة، وفي اللفة ۵۰، تمكن من تجاوز راسل بحركة بارزة وتوجه نحو العلم المربعات.
بينما كانت مشاعره تغمره، قال أنطونلي: "لا يصدق! أنا سعيد جدًا، لم أستطع أبدًا تخيل أن أكون هنا اليوم، لكننا فعلنا ذلك. بعد البداية الجديدة، كنت أعلم أنني أستطيع أن أكون لدي فرصة للفوز."
يعتبر انتصار أنطونلي في هذا السباق تاريخيًا ليس فقط له ولكن أيضًا لعالم الفورمولا ۱. بينما تراجع راسل بـ ۶۶ نقطة عن أنطونلي بعد هذه الهزيمة، يمكن أن يكون هذا الانتصار بداية جديدة للشباب الإيطاليين الذين يسعون لتحقيق البطولة في هذه المنافسات المثيرة.