أكدت الولايات المتحدة يوم الخميس أنها خصصت ٢٤.٣ مليار دولار لبيع ٤٨ طائرة مقاتلة F-٣٥ للسعودية. يتم اتخاذ هذا القرار في وقت تتحسن فيه العلاقات بين السعودية وإسرائيل، لكن لا تزال هناك مخاوف من تل أبيب بشأن هذه الصفقات العسكرية.
تفاصيل الصفقة وآثارها
تتيح هذه الاتفاقية للسعودية الوصول إلى واحدة من أكثر أساطيل الطائرات تقدمًا في العالم. تُعرف مقاتلات F-٣٥ بقدراتها على التخفي وأنظمتها الإلكترونية المتقدمة، ويمكن أن تساعد في تعزيز القوة العسكرية للرياض في المنطقة. قد تؤدي هذه الصفقة أيضًا إلى تغيير ميزان القوى في الشرق الأوسط.
اقرأ المزيد: مامه ماندیایه نیان: العقوبات لن تمنعنا من أداء واجبنا
تم تأكيد اتفاقية بيع هذه المقاتلات من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، وستُقدم الآن إلى الكونغرس. لدى الكونغرس ٣٠ يومًا للرد على هذه الاتفاقية، وإذا لم يكن هناك اعتراض، ستدخل الصفقة حيز التنفيذ.
مخاوف إسرائيل وتأثيرها على العلاقات الإقليمية
أعربت إسرائيل عن مخاوفها بشأن هذا الشراء، مشيرة إلى أن تعزيز التسليح السعودي قد يشكل تهديدًا للأمن القومي لهذا البلد. تُطرح هذه المخاوف في وقت تتحرك فيه السعودية وإسرائيل نحو تحسين العلاقات الدبلوماسية، وقد يؤثر ذلك على مختلف جوانب المعادلات الأمنية في الشرق الأوسط.
علاوة على ذلك، تُظهر هذه الصفقة رغبة الولايات المتحدة في تعزيز التعاون العسكري مع حلفائها في المنطقة. في الأشهر الأخيرة، حاولت واشنطن تعزيز علاقاتها مع دول الشرق الأوسط، خاصة في المجالات العسكرية والاقتصادية. قد تساعد هذه الخطوة في تعزيز موقع الولايات المتحدة في المنطقة وزيادة نفوذها أمام المنافسين العالميين مثل الصين وروسيا.
بشكل عام، فإن بيع مقاتلات F-٣٥ للسعودية لا يساعد فقط في تعزيز القوة العسكرية لهذا البلد، بل سيؤدي أيضًا إلى تغيير المعادلات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط. قد تؤثر هذه الصفقة أيضًا على العلاقات بين دول المنطقة والولايات المتحدة وتساعد في إنشاء نظام جديد في الشرق الأوسط.
اقرأ المزيد: مارك كارني: كندا والاتحاد الأوروبي أقوى معًا · العراق وفرنسا أكدا على تعزيز التعاون الأمني




