france۲۴persian.com
۱۶ شهریور ۱۴۰۵
تحديات غير مسبوقة للإنقاذ في أنفاق نيبال
جهان

تحديات غير مسبوقة للإنقاذ في أنفاق نيبال

آآرمین دلاور ۱۶ شهریور ۱۴۰۵۲ دقیقه۳۸,۵۷۳

تسببت كارثة الانهيار الجليدي على الحدود بين الصين ونيبال في وفاة الآلاف، وواجهت عمليات الإنقاذ تحديات غير مسبوقة. نيبال تستعد ليوم وطني للحزن العام.

تُعتبر الكارثة الأخيرة على الحدود بين الصين ونيبال، التي وقعت في ۲۶ أغسطس، واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية في العقدين الأخيرين. أسفرت هذه الحادثة عن وفاة ما لا يقل عن ۱,۳۸۵ شخصًا وغياب أكثر من ۵,۵۰۰ آخرين في البلدين. من بين المفقودين، يُلاحظ وجود المئات من عمال محطات الطاقة الكهرومائية، وقد دخلت جهود الإنقاذ الآن يومها الثالث عشر.

جهود مستمرة للإنقاذ

قال رئيس الجمعية الدولية لتشييد الأنفاق والفضاء تحت الأرض، ردًا على هذه الأزمة: "نواجه شيئًا لم أختبره من قبل. ليس إنقاذًا واحدًا، بل عدة عمليات إنقاذ متزامنة، كل منها مصحوب بمخاطر وعدم يقين خاص به." تكريمًا للضحايا، تستعد نيبال ليوم وطني للحزن العام، وتستمر جهود الإنقاذ بنفس سرعة اليوم الأول.

صرح المتحدث باسم جيش نيبال: "تركيزنا على البحث والإنقاذ على ثلاثة مستويات: على الأرض، من الجو، وفي الأنفاق. نحن نتأكد من عدم بقاء أي شخص." في الأيام الأخيرة، أدى إنقاذ ثلاثة عمال من عمق الأنفاق إلى تقليل الإحباط وأبقى الأمل في العثور على ناجين آخرين حيًا.

المساعدات الدولية والأمل في الإنقاذ

تواصل فرق الإنقاذ النيبالية عملها بالتعاون مع خبراء أجانب، بما في ذلك أفراد من الصين والهند وكوريا الجنوبية. تأتي هذه التعاونات في وقت يزداد فيه عدد المفقودين يوميًا. وأكد أحد المستشارين الرئيسيين في هذا المجال، مستذكرًا إنقاذ ۴۱ رجلًا احتُجزوا لمدة ۱۷ يومًا في نفق سيلكاري في ولاية أوتاراخند الهندية: "علمتني سيلكاري أنه لا ينبغي أبدًا الخلط بين الاحتمال والمستحيل."

تُعتبر هذه الكارثة، ليست فقط اختبارًا لنيبال، بل نداءً للمجتمع الدولي. هل نحن مستعدون بما فيه الكفاية لمواجهة الكوارث الطبيعية؟

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook