france۲۴persian.com
۱۸ شهریور ۱۴۰۵
دوران جديد في السينما؛ فيلم جديد كوري-ادا يسرق القلوب
الثقافة والسفر

دوران جديد في السينما؛ فيلم جديد كوري-ادا يسرق القلوب

ممینا رفیعی ۱۸ شهریور ۱۴۰۵۲ دقیقه۰

فيلم كوري-ادا الجديد، «تذكر»، جذب انتباه النقاد في فينيس بسرديه العذبة عن صديقين في المدرسة.

المخرج الياباني، هيروشا كوري-ادا، مع عمله الجديد «تذكر» الذي يروي قصة صديقين في المدرسة يتمنيان أن يصبحا فنانين مانغا، أصبح في دائرة الضوء في مهرجان فينيس. هذا الفيلم مستوحى من قصة شعبية لتاتسكي فوجيموتو، وصل إلى كوري-ادا خلال جائحة كوفيد-۱۹، وقد تعرف عليه بشكل عشوائي. يقول هذا المخرج، الذي حصل على جوائز متعددة لأعماله مثل «لصوص المتاجر»: «بعد قراءة هذا المانغا، شعرت وكأن أحدهم دفعني إلى الأمام وشجعني».

قوة الصداقة وتأثير المانغا

أظهر النقاد الدوليون في مهرجان فينيس ردود فعل إيجابية قوية تجاه هذا الفيلم، ووضعوا «تذكر» بجانب أعمال بارزة مثل «حب ممكن» للي تشانغ-دونغ و«وحش الحصان لا» لمارتن مك-دونا. وصفت مجلة الفيلم «فارايتي» هذا الفيلم بأنه «تقدير عاطفي للصداقة»، في حين ذكرت موقع «إندي واير» أنه عمل ذو «نسيج غني ومشرق». ومع ذلك، يعتقد بعض النقاد أن هذا العمل عاطفي ومبالغ فيه أكثر من اللازم.

بشكل عام، هناك ۲۱ عملاً في المنافسة للحصول على جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان فينيس، ومن المتوقع أن يتم تقديم المزيد من الأعمال قبل حفل الختام يوم السبت.

آفاق المستقبل لكوري-ادا

يسعى كوري-ادا للاستفادة من زيادة الاهتمام العالمي بالمانغا من خلال اختياره للعمل التجاري الناجح لفوجيموتو، الذي حققت أعماله الأخرى مثل «رجل المنشار» و«رجل الإطفاء» شهرة عالمية. قال في مؤتمر صحفي: «عندما كنت طفلاً، كانوا يقولون لنا إذا قرأنا المانغا فقط، فلن نكبر بشكل صحيح. لكن الآن، أصبحت المانغا منتشرة في كل مكان ويمكننا الاستمتاع بها دون انتقادات».

لا يزال كوري-ادا، الذي يبلغ من العمر ۶۴ عامًا، نشطًا ومنتجًا، ويحظى بشعبية كبيرة في مهرجانات السينما الأوروبية. وقد عرض سابقًا فيلم «خروف في صندوق» في مهرجان كان، الذي يروي قصة زوجين في حالة حداد يجلبان روبوتًا إنسانيًا إلى منزلهما، لكنهما عادوا إلى المنزل في ليلة الجوائز دون الحصول على أي جائزة.

يشير هذا المخرج إلى أعماله المستقبلية قائلاً: «عادةً ما أستعد في ذهني لثلاثة أفلام في نفس الوقت». وهو معروف بقصصه عن الأشخاص العاديين الذين يكافحون، وأعماله مثل «مثل الأب، مثل الابن» و«لا أحد يعرف» مستوحاة من أحداث حقيقية.

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook