france۲۴persian.com
۱۵ شهریور ۱۴۰۵
الثقافة والسفر

شجرة تذكار ضحايا هجوم برايد برلين، ضحية للتخريب

شجرة القيقب التي زرعت تخليداً لذكرى ضحايا الهجوم على مسيرة برايد في برلين، تم اقتلاعها بشكل وحشي. هذا الفعل، قبيل الانتخابات الحاسمة، يعكس التوترات الاجتماعية والسياسية في ألمانيا.

شجرة تذكار ضحايا هجوم برايد برلين، ضحية للتخريب france۲۴.com
شجرة تذكار ضحايا هجوم برايد برلين، ضحية للتخريب

الهجمات التخريبية ضد رموز التضامن والتذكار في ألمانيا قد أخذت مؤخراً طابعاً جديداً. شجرة القيقب التي زرعت تخليداً لذكرى ضحايا هجوم إرهابي على مسيرة برايد في برلين، تم اقتلاعها بشكل فظيع. هذه الشجرة دُفنت في حديقة تيرغارتن في أغسطس الماضي، والآن أصبحت رمزاً للألم والمعاناة.

هجوم قاتل وتذكار مأساوي

الهجوم الذي وقع في يوليو على مسيرة برايد أدى إلى وفاة امرأة بولندية تبلغ من العمر ۶۵ عاماً وإصابة حوالي ۳۰ شخصاً. أكدت شرطة برلين هذا الخبر وأعلنت أن شجرة التذكار قد اقتلعت بالكامل وأن جزءاً من المقعد الملون بجانبها قد تم تدميره بعنف ملحوظ. هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الرموز المتعلقة بمجتمع LGBTQ+ في ألمانيا للهجمات التخريبية.

ردود فعل المجتمع والسلطات

ورنت غراف، رئيس مجموعة الخضر في برلمان برلين، طمأن مجتمع LGBTQ+ بأنهم ليسوا وحدهم وقال: "سنزرع هذه الشجرة مرة أخرى - كلما دعت الحاجة." كما وعد مجلس منطقة ميتة باستبدال المقعد المدمر واعتبر هذا الفعل رمزاً للحرية والتضامن مع مجتمع الكوير.

ستيفاني راملينجر، عمدة منطقة ميتة، أوضحت: "الذين قاموا بهذا الفعل يريدون أن يرسلوا بياناً ضد هذه القيم. قيمنا الأساسية ليست قابلة للتفاوض." تأتي هذه الردود في وقت أصبحت فيه الهجمات الإرهابية ضد مجتمعات الأقليات في ألمانيا مشكلة اجتماعية.

الهجوم على مسيرة برايد، واحدة من أكبر الفعاليات المثليّة في أوروبا، نفذه رجل يبلغ من العمر ۲۱ عاماً مرتبط بتنظيم داعش الإرهابي. تم قتله بعد فراره على يد الشرطة. هذا الهجوم هو واحد من عدة هجمات هزت ألمانيا في السنوات الأخيرة، ويذكرنا بأن هناك طريقاً طويلاً لتحقيق التضامن الحقيقي في المجتمع.