في قمة ثقافية مهمة عقدت في سانت-بول-دو-ونس في فرنسا، طلب إيمانويل ماكرون، رئيس جمهورية فرنسا، من المنصات الرقمية، وخاصة يوتيوب، أن تشارك بشكل أكبر في تمويل المحتوى الثقافي. هذه القمة عقدت بشكل خاص في ظل ظهور تهديدات جديدة للثقافة والفنون. ماكرون، إلى جانب رئيس جمهورية كوريا الجنوبية، لي جاي مويونغ، أكد على أن الوقت الحالي هو وقت مناسب لإعادة النظر في السياسات الثقافية ودعم الفنانين.
التهديدات الثقافية وضرورة العمل
ماكرون في كلمته أشار إلى التحديات الموجودة في مجال الثقافة والفنون وحذر من أن عدم الدعم لهذا المجال يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الجودة وتنوع المحتوى. وأكد أن المنصات الرقمية الكبيرة، مثل يوتيوب، يجب أن تتحمل مسؤولية أكبر وأن تعزز إنتاج المحتوى المحلي والثقافي. هذا الطلب من ماكرون هو في الواقع جرس إنذار لعالم الرقمية الذي يتغير بسرعة ويبدو أن الثقافة والفنون تُهمل في هذه التحولات.
ضرورة التعاون الدولي
قمة لومير كمنصة حوار بين الدول المختلفة، وفرت فرصة للنقاش وتبادل الآراء في مجال الثقافة والفنون. كما أشار ماكرون إلى التعاون الدولي في دعم الثقافة والفنون وطالب بإنشاء شبكة عالمية من الدعم المالي للفنانين. وأكد على أن الحفاظ على الهوية الثقافية وغنى الفنون لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التعاون المشترك.
هذا الحدث يعكس جهود فرنسا في تعزيز الثقافة والفنون على المستوى العالمي. الآن يجب أن نرى ما إذا كانت المنصات الرقمية ستستجيب لهذا النداء وما هي الإجراءات التي ستتخذ لدعم المحتويات الثقافية.




