france24persian.com
الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦
اجتماع باريس لتعزيز جيش لبنان والتشاور حول بديل يونيفيل
جهان

اجتماع باريس لتعزيز جيش لبنان والتشاور حول بديل يونيفيل

م ٣ دقيقة٤٤,٤٢٧

منبع تصویر: ir.voanews.com

اجتمع القادة العسكريون من الدول الأوروبية والعربية في باريس لدراسة احتياجات جيش لبنان. تزداد المخاوف من تصاعد التوترات في جنوب لبنان.

اجتمع القادة العسكريون من الدول الأوروبية والعربية يوم الخميس ٢٦ سبتمبر في باريس لدراسة احتياجات جيش لبنان وكيفية سد الفجوة الأمنية المحتملة بعد انتهاء مهمة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "يونيفيل" في جنوب البلاد. كما حضر هذا الاجتماع مسؤول عسكري رفيع من الولايات المتحدة يعمل في الشؤون الأمنية للشرق الأوسط.

دراسة احتياجات جيش لبنان

يبدأ الاجتماع بحضور رؤساء جمهورية فرنسا ولبنان وملك الأردن. هذه المفاوضات ليست رسمياً جزءاً من الجهود الدبلوماسية الأمريكية لتخفيف التوتر بين إسرائيل ولبنان، لكنها ترتبط بشكل مباشر بالعملية التفاوضية التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين البلدين.

اتفقت إسرائيل ولبنان في المفاوضات بوساطة أمريكية على إطار عمل يتضمن انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية، وفي المقابل تقوم الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله وتثبيت قوات الجيش في جميع أنحاء جنوب البلاد.

مستقبل يونيفيل والخيارات الجديدة

واحدة من القضايا الرئيسية في اجتماع باريس هي مستقبل "القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان" أو يونيفيل. هذه القوة التي تضم حوالي ٧٥٠٠ جندي، من المقرر أن تبدأ عملية تقليص وجودها اعتباراً من يناير. وقد طالبت فرنسا ولبنان بتمديد مهمة يونيفيل، لكن وفقاً لمصادر إخبارية، لم تدعم الولايات المتحدة وإسرائيل حتى الآن استمرار هذه المهمة.

من المقرر أن يناقش المسؤولون الحاضرون في باريس خيارين: إنشاء قوة دولية جديدة بدعم من فرنسا وإيطاليا خارج إطار الأمم المتحدة، أو تشكيل مهمة بقيادة الاتحاد الأوروبي. ستركز كلا الخطتين على التدريب، وتوفير المعدات، وتبادل المعلومات، وتقديم المشورة لجيش لبنان.

قال مسؤول في قصر الإليزيه إن الشكل الدقيق لمثل هذا الوجود لم يتم تحديده بعد، ويجب توضيح المهمة والصلاحيات وظروف عملها بوضوح. كما من المقرر أن يقيم اجتماع باريس احتياجات جيش لبنان المالية والعسكرية قبل عقد مؤتمر محتمل للدول المانحة في أواخر ١٤٠٥ أو أوائل ١٤٠٦.

تجري هذه المشاورات في وقت تزداد فيه المخاوف من بدء عمليات واسعة النطاق جديدة من قبل إسرائيل في جنوب لبنان. تقول وزارة الصحة اللبنانية إن الهجمات الإسرائيلية يوم الاثنين أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ١٣ شخصاً، بينهم ستة أطفال. على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم إقراره في يونيو لوقف الاشتباكات بين جيش إسرائيل وحزب الله، فقد زادت إسرائيل من هجماتها في الأيام الأخيرة.

في الوقت نفسه، تستمر المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان بوساطة أمريكية. محور جهود الولايات المتحدة هو تنفيذ إطار عمل يربط بين نزع سلاح حزب الله، وتوسيع سيادة حكومة لبنان في الجنوب، والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية.

المصدر: ir.voanews.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook