عفو دولي في تقرير نشر يوم الأربعاء، أعلن أن السلطات الإيرانية خلال قمع الاحتجاجات العنيفة ٢٠٢٢، المعروفة باسم "المرأة، الحياة، الحرية"، ارتكبت "جرائم ضد الإنسانية". بدأت هذه الاحتجاجات بعد وفاة مهسا أميني، الفتاة البالغة من العمر ٢٢ عامًا التي تم اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق بسبب الحجاب الإلزامي، وسرعان ما تحولت إلى حركة وطنية ضد حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
تفاصيل القمع وانتهاكات حقوق الإنسان
تقرير عفو دولي يستند إلى شهادات ووثائق مختلفة، يوضح انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان خلال هذه الفترة. وفقًا لهذا التقرير، قامت القوات الأمنية الإيرانية بشكل منهجي بالهجوم على المحتجين واستخدمت أسلحة قاتلة. في هذه الاحتجاجات، قُتل المئات واعتُقل الآلاف. عفو دولي أكد بشكل خاص على الهجمات ضد النساء والفتيات، مشيرًا إلى أن هذه القمعات تمت بشكل خاص ضد هذه الفئات.
اقرأ المزيد: قوات الشرطة التركية في عملية ضد LGBTQ اعتقلت ما لا يقل عن ٦٠ شخصًا
العواقب والتفاعلات الدولية
عفو دولي في هذا التقرير أشار أيضًا إلى عواقب هذه القمعات على المجتمع الإيراني وتفاعلات المجتمع الدولي. هذه المنظمة دعت إلى تحقيقات مستقلة وشفافة حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وطلبت من المجتمع الدولي أن يتفاعل بجدية مع هذه الأفعال. بشكل خاص، عفو دولي أكد على ضرورة فرض عقوبات دولية ضد المسؤولين الإيرانيين الذين شاركوا في هذه الجرائم.
هذا التقرير ينشر في وقت تزايدت فيه المخاوف العالمية بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران بشكل كبير. ناشطو حقوق الإنسان والمنظمات الدولية طلبوا مرارًا من دول مختلفة اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا لمحاسبة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. عفو دولي أيضًا أكد بشكل خاص على ضرورة دعم حقوق النساء والأقليات العرقية والدينية في إيران.
في النهاية، عفو دولي اعتبرت هذا التقرير بمثابة جرس إنذار للمجتمع العالمي وطلبت منهم أن يتعاملوا بجدية مع وضع حقوق الإنسان في إيران وأن يتخذوا إجراءات عملية لدعم المحتجين وضحايا القمع.
اقرأ المزيد: فرنسا: في الحرب ضد إيران، نعمل بشكل مستقل




