أكّد سبعة من ضحايا الاعتداء الجنسي في الكنيسة الكاثوليكية الذين من المقرر أن يلتقوا البابا ليو الرابع عشر في فرنسا هذا الشهر، بشكل قاطع أن هذا اللقاء لن يؤثر على مطالبهم. في مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء، قدم خمسة من هؤلاء الضحايا أنفسهم علنًا وعبّروا بوضوح عن مطالبهم.
مطالب الضحايا
أعلن هؤلاء الضحايا في بيان مشترك، أن مطالبهم تشمل الوصول إلى العدالة، وحق التعويض، والشفافية في التحقيقات الداخلية للكنيسة. كما أكدوا على ضرورة إجراء تغييرات هيكلية في الكنيسة الكاثوليكية لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات. وأكد هؤلاء الأفراد بشكل خاص على أهمية دعم الضحايا وخلق بيئة آمنة للتعبير عن تجاربهم.
اقرأ المزيد: العفو الدولية: إيران ارتكبت 'جرائم ضد الإنسانية' في قمع الاحتجاجات ٢٠٢٢
اللقاء مع البابا ونتائجه
يُعتبر اللقاء مع البابا ليو الرابع عشر فرصة لهؤلاء الضحايا لنقل صوتهم إلى مسؤولي الكنيسة. على الرغم من أن هذا اللقاء يُنظر إليه كفرصة دبلوماسية للحوار، إلا أن الضحايا يؤكدون أنهم لا يشعرون بأي ضغط للتراجع عن مطالبهم. سيُعقد هذا اللقاء في ٢٨ أكتوبر في باريس، ومن المتوقع أن يجذب الكثير من الانتباه.
في الأشهر الأخيرة، أصبحت قضية الاعتداء الجنسي في الكنيسة الكاثوليكية في بؤرة الاهتمام بشكل متزايد. وقد دعا العديد من الضحايا وناشطي حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات جدية وفعالة من قبل الكنيسة الكاثوليكية لمعالجة هذه القضايا. في هذا السياق، يمكن أن يكون اللقاء مع البابا نقطة تحول في مسار تحقيق العدالة لضحايا هذه الاعتداءات.
اقرأ المزيد: خسائر فادحة في انهيار منجم ذهب في السودان · احتجاجات جماهيرية في فرنسا للمطالبة بزيادة الأجور والموارد




