france24persian.com
الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦
علي الزيدي، رئيس وزراء العراق، في زيارته إلى فرنسا يؤكد على الاستثمار والأمن
جهان

علي الزيدي، رئيس وزراء العراق، في زيارته إلى فرنسا يؤكد على الاستثمار والأمن

م تحديث: ٢ دقيقة٣١,٣٧٤

منبع تصویر: ir.voanews.com

علي الزيدي، رئيس وزراء العراق، في أول زيارة أوروبية له إلى فرنسا، أكد على أهمية الاستثمار وتعزيز الأمن. ستساعد هذه الزيارة في توسيع العلاقات الدولية للعراق.

علي الزيدي، رئيس وزراء العراق، استقبل بحفاوة من قبل المسؤولين الفرنسيين يوم الاثنين ٢٣ سبتمبر، ودخل فرنسا حيث التقى بإيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، في قصر الإليزيه. تعتبر هذه الزيارة أول زيارة أوروبية للزيدي، وتأتي في إطار جهود العراق لتوسيع العلاقات الدولية وجذب الاستثمارات الأجنبية.

الأهداف والاتفاقيات

قبل يوم من هذا اللقاء، أوضح حيدر العبودي، المتحدث باسم حكومة العراق، أهداف هذه الزيارة. وفقًا للبيانات الصادرة، سيتم توقيع اتفاقيات في مجالات الاستثمار والطاقة والصناعة والتجارة والتكنولوجيا والتعليم والثقافة والبنية التحتية خلال الزيارة إلى فرنسا. تم تصميم هذه الاتفاقات لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين.

بعد ذلك، سيتوجه الزيدي إلى برلين لمتابعة محادثاته لتوسيع الشراكات الاستراتيجية للعراق. في هذا السياق، قال: "يجب على العراق استعادة مكانته في العلاقات الدولية وبناء العلاقات مع الدول الأخرى على أساس المصالح المشتركة."

العراق والتحديات الأمنية

تأتي هذه الزيارة في وقت يسعى فيه العراق لتوسيع علاقاته الدولية. تتزامن هذه الجهود مع إعادة بناء دور التحالف الدولي ضد داعش، وجهود حكومة العراق لتعزيز الأمن والسيادة، ونزع سلاح الميليشيات واحتكار السلاح بيد الدولة. في هذا السياق، تلعب فرنسا، كشريك تاريخي لها مصالح سياسية وأمنية واقتصادية مشتركة مع العراق، دورًا مهمًا.

اختيار باريس كنقطة انطلاق لزيارة الزيدي إلى أوروبا ليس بدون سبب، نظرًا لعلاقاتها الطويلة الأمد مع العراق. كانت فرنسا في السابق الشريك التجاري الأول للعراق في الاتحاد الأوروبي، ولها تعاون سياسي واقتصادي طويل الأمد مع نظام صدام حسين. من جهة أخرى، تأتي زيارة الزيدي إلى فرنسا في ظل تحسن العلاقات بين باريس ودمشق واستقبال أحمد الشرع، رئيس الجمهورية السورية، في باريس؛ وهو إجراء يدل على جهود ماكرون لتعزيز وجود فرنسا في المنطقة.

يسعى العراق بعد الولايات المتحدة إلى بناء علاقاته مع الدول الغربية، وخاصة فرنسا وألمانيا. تكشف أجندة زيارة الزيدي إلى فرنسا عن مجموعة واسعة من المصالح المشتركة بين البلدين. يحتاج العراق إلى استثمارات وخبرات فرنسا في مجالات الطاقة والبنية التحتية والنقل والمياه والصحة، بينما ترى فرنسا العراق كسوق متنام وشريك مهم في قضايا الطاقة والاستقرار الإقليمي.

أخيرًا، أعلنت رئاسة الجمهورية الفرنسية أن ماكرون والزيدي سيناقشان آثار عدم الاستقرار الإقليمي على التجارة وإمدادات الطاقة، وسيسعيان لاستئناف صادرات النفط العراقية بطريقة تقلل الضغط على أسواق الطاقة وتدعم اقتصاد العراق.

المصدر: ir.voanews.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook