france24persian.com
الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦
أسعار البنزين في فرنسا وصلت إلى أعلى مستوى تاريخي
اقتصاد

أسعار البنزين في فرنسا وصلت إلى أعلى مستوى تاريخي

س ٢ دقيقة٤٦,٦٦٠

منبع تصویر: ettelaat.com

أسعار البنزين في فرنسا حققت رقماً قياسياً جديداً، مما أدى إلى زيادة الاحتجاجات العامة في البلاد. كما أن سعر الديزل يقترب أيضاً من مستويات غير مسبوقة.

أسعار البنزين في فرنسا يوم الخميس وصلت إلى أعلى مستوى تاريخي لها، وفي الوقت نفسه يقترب سعر الديزل من مستويات غير مسبوقة. هذه الزيادة في الأسعار أدت إلى ظهور استياء واحتجاجات واسعة في جميع أنحاء البلاد.

زيادة الأسعار ونتائجها

وفقاً للتقارير المنشورة، وصل سعر البنزين الخالي من الرصاص في فرنسا إلى ٢.٣٧ يورو لكل لتر (٢.٧٢ دولار) وسعر الديزل، الذي يعد أكثر أنواع الوقود استهلاكاً في البلاد، اقترب من ٢.٣٨ يورو. هذه الزيادة في الأسعار تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للناس وقد جلبت معها الغضب والاستياء العام.

في هذا السياق، أعرب السائقون والأسر عن احتجاجاتهم ضد زيادة التكاليف، معبرين عن مخاوفهم بشأن تأثير هذه الزيادة على ميزانيات الأسر. خاصة، قام الصيادون الفرنسيون بإغلاق مداخل ميناءين ومستودع للوقود في جنوب فرنسا احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود الناتجة عن التوترات الدولية.

أسباب ارتفاع أسعار الوقود

حكومة فرنسا أشارت بشكل خاص إلى التوترات الناتجة عن الحرب الأمريكية ضد إيران كعامل رئيسي في هذه الحالة. في هذا الشهر، ارتفعت أسعار النفط الخام بنحو ٢٠%، وذلك بسبب استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى مشاكل السعودية في تأمين النفط بسبب الحرب مع الحوثيين في اليمن.

سباستيان لوكورنو، رئيس وزراء فرنسا، أعلن يوم الأربعاء أن الحكومة ستزيد دعم البنزين لقطاع الصيد حتى الحد المسموح به. ومع ذلك، لم تتمكن هذه الخطوة من تقليل الغضب العام، ولا تزال الاستياء مستمراً.

في الأشهر الأخيرة، حاول السائقون الفرنسيون التوجه إلى محطات الوقود التابعة لشركة "توتال إنرجي" لشراء البنزين بأسعار مخفضة. هذه الشركة الكبرى للطاقة، بسبب زيادة الضغوط السياسية لفرض ضرائب على الأرباح غير المتوقعة، حافظت على سعر كل لتر من البنزين عند ١.٩٩ يورو.

تجربة عام ٢٠١٨، عندما أدت خطة زيادة ضريبة الوقود إلى احتجاجات واسعة من "السترات الصفراء"، تُظهر بوضوح ردود الفعل الاجتماعية تجاه مثل هذه الزيادات. بينما تقترب فترة الرئاسة في فرنسا من نهايتها، وستجرى الانتخابات المقبلة لتحديد خلف إيمانويل ماكرون، من المتوقع أن تؤدي هذه الحالة إلى تحديات أكثر جدية للحكومة والمجتمع الفرنسي.

المصدر: ettelaat.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook