الزيدي في ملاحظة نشرت مؤخراً تناول فيها علاقات العراق وفرنسا وأكد على أهمية السيطرة على السلاح كشرط أساسي لبناء دولة موحدة. واعتبر في هذه الملاحظة على هامش زيارته إلى باريس، أن اللقاء مع المسؤولين الفرنسيين فرصة لإعادة تعريف العلاقات على أساس المصالح المشتركة. هذه المقاربة تكتسب أهمية خاصة في الظروف الحالية حيث يسعى العراق لتعزيز دوره كشريك مؤثر في المنطقة.
أزمة مضيق هرمز وتأثيراتها على العراق
الزيدي أشار في سياق حديثه إلى أزمة مضيق هرمز وبيّن أن هذه الأزمة لها تأثير مباشر على قدرة العراق على تصدير النفط، والأنشطة التجارية، وإيرادات العراق. وأكد أن العراق يجب أن يظهر كدولة مستقلة ومؤثرة على الساحة الدولية، ولا ينبغي أن يتحول إلى دولة تستجيب فقط لطلبات وظلال سياسية من دول أخرى.
اقرأ المزيد: الزيارات العديدة لبايدن إلى أيرلندا؛ استراتيجية سياسية أم سياحية؟
مشروع "طريق التنمية" وتعزيز العلاقات الاستراتيجية
رئيس وزراء العراق أشار أيضاً إلى المشروع الاستراتيجي "طريق التنمية" الذي يمتد لأكثر من ١٩٠٠ كيلومتر، ويربط الخليج بأوروبا. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز مكانة العراق كمسار رئيسي للتجارة والطاقة في المنطقة. الزيدي أكد أن هذا المشروع يمكن أن يساعد في تقليل التوترات الإقليمية وجذب الاستثمارات الدولية.
في سياق متصل، تناول الزيدي أهمية تقليص الأسلحة وقال: "تقليص السلاح من قبل الدولة ليس مواجهة مع أي طرف، بل هو شرط أساسي لبناء دولة موحدة لا توجد فيها مراكز متنافسة للسلطة واتخاذ القرار." تأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه العراق لتعزيز علاقاته مع الدول الأوروبية، وخاصة فرنسا وألمانيا.
تظهر هذه التطورات في مجال الدبلوماسية العراقية عزم هذا البلد على لعب دور أكثر فعالية على الساحة الدولية والسعي لتقليل التوترات القائمة في المنطقة. بالنظر إلى التحديات الحالية، فإن النجاح في هذا المجال يتطلب تعاوناً أوثق مع الشركاء الدوليين ووضع استراتيجية شاملة ومستدامة.
اقرأ المزيد: الطبي: الضغوط الأمريكية على إيران وصلت إلى مرحلة 'خطيرة' · العراق انضم إلى "ائتلاف النور"؛ تحول في سينما بغداد




