تركيا يوم الأحد نفذت عملية واسعة ضد حانات المثليين ومنازل ناشطي حقوق LGBTQ، واعتقلت ما لا يقل عن ٦٠ شخصًا. أكدت السلطات التركية أن هذا الإجراء تم لتعزيز قيم الأسرة التقليدية، لكن هذه العملية واجهت احتجاجات واسعة من قبل مجموعات حقوق الإنسان والأحزاب المعارضة.
أبعاد العملية والاعتقالات
في هذه العملية التي تمت بشكل متزامن في عدة مدن تركية، اقتحمت الشرطة حانات المثليين ومنازل ناشطي LGBTQ. هذه الإجراءات، خاصة في المدن الكبرى مثل إسطنبول وأنقرة، أثارت مخاوف كبيرة في مجتمع LGBTQ وداعمي حقوق الإنسان. وفقًا للتقارير، فإن العديد من الأشخاص الذين تم اعتقالهم تعرضوا للضغط بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان ودعم حقوق المثليين.
اقرأ المزيد: حرب اليمن: نزوح آلاف الأشخاص من أراضيهم بسبب النزاعات
ردود الفعل على عملية الشرطة
هذه العملية والاعتقالات واجهت ردود فعل قوية من الناحية الحقوقية والسياسية. وصفت مجموعات حقوق الإنسان هذا الإجراء بأنه انتهاك لحقوق الإنسان وقمع للحريات الفردية. كما أعرب ممثل البرلمان الأوروبي لشؤون تركيا عن قلقه من هذا الوضع، داعيًا إلى مزيد من الانتباه لحقوق LGBTQ في هذا البلد. كما أدانت الأحزاب المعارضة هذه العملية باعتبارها إجراء غير مقبول وتهديدًا للديمقراطية وحقوق الإنسان في تركيا.
تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه تركيا انتقادات متزايدة في مجال حقوق الإنسان والحريات المدنية في السنوات الأخيرة. وقد أعرب العديد من النشطاء السياسيين والاجتماعيين في هذا البلد عن قلقهم من زيادة الضغوط على مجتمع LGBTQ ومجموعات الأقليات الأخرى.
اقرأ المزيد: رئيس وزراء العراق في طريقه إلى فرنسا وألمانيا · مصير سارة خليفة؛ مقدمة برامج تلفزيونية مصرية محكوم عليها بالإعدام




