france24persian.com
الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦
قوات الشرطة التركية في عملية ضد LGBTQ اعتقلت ما لا يقل عن 60 شخصًا
جهان

قوات الشرطة التركية في عملية ضد LGBTQ اعتقلت ما لا يقل عن ٦٠ شخصًا

م تحديث: ٢ دقيقة٣١,٣٤٧

منبع تصویر: france24.com

اعتقلت الشرطة التركية ما لا يقل عن ٦٠ شخصًا في هجمات على حانات المثليين ومنازل نشطاء LGBTQ. وقد تم وصف هذا الإجراء من قبل المسؤولين بأنه يهدف إلى تعزيز قيم الأسرة التقليدية.

اعتقلت قوات الشرطة التركية يوم الأحد ما لا يقل عن ٦٠ شخصًا في هجمات على حانات المثليين ومنازل نشطاء LGBTQ. وقد تم تصميم هذه العملية، وفقًا للمسؤولين، لتعزيز قيم الأسرة التقليدية، مما وضع ضغطًا كبيرًا على مجتمع LGBTQ في تركيا.

تاريخ القمع

كان مجتمع LGBTQ في تركيا هدفًا مستمرًا للقمع الحكومي. وقد وصف الرئيس رجب طيب أردوغان في السابق هذا المجتمع بأنه "حركة منحرفة" و"مضطربة"، واعتبره سببًا في انخفاض معدل المواليد في البلاد. وقد أدت هذه الآراء والسياسات إلى تعزيز جو من الخوف وانعدام الأمن للأشخاص الذين يُعرفون بميلهم الجنسي المختلف.

تحليل نشطاء حقوق الإنسان

يعتقد نشطاء حقوق الإنسان أن هذه الهجمات هي جزء من برنامج أوسع لقمع الحريات الفردية وحقوق الإنسان في تركيا. وهم يعبرون عن قلقهم من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى زيادة العنف ضد أفراد LGBTQ وكذلك تقييد حرية التعبير والتجمعات في البلاد. وفقًا ليليدز تار، رئيسة تحرير KaosGL.org، فإن هذه القمعات لا تضر فقط بمجتمع LGBTQ، بل تمثل أيضًا أزمة أعمق في مجال حقوق الإنسان في تركيا.

تأتي هذه الهجمات على حانات المثليين ومنازل النشطاء في وقت شهدت فيه تركيا في السنوات الأخيرة زيادة في التوترات والأزمات الاجتماعية. من الاحتجاجات في ميدان تقسيم في إسطنبول عام ٢٠١٣ إلى القمع الأخير ضد وسائل الإعلام والمعارضين، قامت حكومة أردوغان تدريجيًا بفرض سيطرة أكبر على المجتمع المدني.

العواقب الدولية

واجهت العملية الأخيرة للشرطة التركية ردود فعل سلبية من المجتمع الدولي. وقد أدانت منظمات حقوق الإنسان وبعض الدول هذه الإجراءات ودعت إلى دعم حقوق الإنسان والحريات الفردية في تركيا. في هذا السياق، تضغط المجتمعات العالمية والهيئات الدولية على تركيا للامتثال لالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان.

ردًا على هذه القمعات، أعلن مجتمع LGBTQ في تركيا أنه سيواصل نضاله وسيتلقى الدعم الدولي للدفاع عن حقوقه. على الرغم من التهديدات والقمع، عزم هذا المجتمع على تعزيز هويته وحقوقه.

المصدر: france24.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook